تحب الأشجار الربيع، ويستمتع سمعان بالأشجار في هذا الفصل أكثر من بقية الفصول. يحتضن الجذوع، ويضع أذنه عليها، بينما يشير إلى سامي ليقترب من الشجرة ويسمع ما يسمعه. تعا، صاحبيا، تعا اسمح. يشير إلى عناقيد العنب التي غلبها ثقلها فتدلت كالثريات، ويكشف الثمار الخضراء التي لم تزل في حجم صفار بيضة على أشجار المانجو. لا يتبعه سامي وحده كلما ناداه، بل تتبعه فريدة كذلك، تصوب كاميرا التليفون إلى حيث تتجه أصابعه وترسل لصديقاتها وتنشر على صفحتها بـ "إنستجرام".
بخلاف ما سبق
نبذة عن الرواية
سامي يعقوب يعود... ولكن هذه المرة، بخلاف ما سبق. بعد عزلة دامت شهرين وعشرة أيام في شقته، لا يخطو خلالها خارج الباب، يُجبر سامي على كسر جدار وحدته والتوجّه إلى مكان لم يسمع به من قبل: "تلّ المساخيط". هناك، حيث ينتظره بستان قديم منسي تركه له جده، تبدأ رحلة لم يكن يتوقعها... رحلة لا تشبه ما مرّ به من قبل، لا في تفاصيلها ولا في أثرها. فهل يكون في هذا التلّ البعيد مفتاح لفهم الذات؟ هل هي مصادفة أم دعوة خفية لإعادة اكتشاف الحياة، والهرب من الظلّ الذي طارد سامي طويلاً؟ عزت القمحاوي، بأسلوبه الساحر وعينه الفاحصة للنفس البشرية، يأخذنا في رواية تتجاوز المكان، لتغوص في أعماق العزلة، والانكسار، والأمل الكامن في أكثر الأماكن غرابة ونسيانًا. رحلة نحو البستان... ربما تكون رحلة نحو الخلاص.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 416 صفحة
- [ردمك 13] 9789777955096
- الدار المصرية اللبنانية
اقتباسات من رواية بخلاف ما سبق
مشاركة من إبراهيم عادل
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
إبراهيم عادل
يااا سيدي ..
كل هذا السحر، .. كل هذه البساطة ..
كل هذا الجمال !
طبعًا فيه مشكلة كبيرة غير إن صفحات الرواية كبيرة،
إن الواحد لمّا يكون عارف إن العمل هيعجبه بيأجل قراءته ..
ورغم إني قرأتها في وقت صعب (ماتشات المونديال) .. لكني كنت أجد متعة كلما عدت لعالمها
عزت القمحاوي هنا يرسم لوحدة بديعة لعالم الريف، ويضع أسئلته حول الحياة والوجود .. بكل هدوء وبساطة
.
منذ السطور الأولى، لا تبدو رواية "بخلاف ما سبق" للكاتب المصري عزت القمحاوي (دار "المصرية اللبنانية"، 2026) واعدة بالكثير، بل ربما كانت بالنسبة لمن قرأ رواية "ما رآه سامي يعقوب" الصادرة قبلها بنحو سبع سنوات للكاتب نفسه، مجرد استكمال لحكاية قديمة، ولكن المفاجأة أن الرواية تنتقل بصاحبها وقارئها الى مسافات ومساحات أبعد تتجاوز الحكايات لتتوقف عند التأمل ومساءلة تجارب الإنسان على اختلافها بين المدينة والريف حينا، وبين صراعات أهل السلطة والمال والبسطاء والمهمشين حينا آخر، وهي بين كل ذلك تعرض المواقف بشكل حيادي وتجعل القارئ شريكا لتلك التفاصيل وتضعه بين المشكلات دون أن تقدم حلولا سحرية أو جاهزة.
تحكي الرواية رحلة انتقال سامي يعقوب بعد فترة حبس اختياري قضاها في بيته بالقاهرة، بعد التجربة المؤلمة التي تعرض لها حينما استوقفه رجال الأمن لتفتيش جهازه المحمول، وتداعت أمامه ذكريات ما مر به من تجارب مع والده وأخيه الذي مات في أحداث ثورة 2011. يترك سامي كل ذلك وراء ظهره ويذهب إلى تل المساخيط، إلى فيلا جده هناك ليعيش تجربة أخرى يأمل أن تكون مختلفة عن حياته في المدينة، ولكنه يكتشف هناك مشكلات أخرى بل وكوارث تحدق به غير عابئة.
"من يترك هذه الجنة؟"، كان هو السؤال الأول الذي دار في ذهن سامي يعقوب بعد تعرفه الأول الى المكان، وكان ذلك إحساسه الأول كذلك حيث مثل له الابتعاد عن صخب المدينة وعالمها بكل ما يحويه من قلق وتشوش فرصة لاستعادة الحياة من جديد. ولعل بيئة الريف والاقتراب من عوالم الجياة البدائية هناك بل ومشاركة الحيوانات في تفاصيل حياتها، منحته ذلك الشعور، ولعل ذلك هو سؤال الرواية الأول الذي يتسرب أيضا إلى وعي القارئ بكل هدوء وبساطة، هل يمكن أن تكون الحياة فعلا في مكان آخر؟
-
Alaa Alkandari
لماذا سمي الكتاب بخلاف ما سبق ،، ماذا حصل خلاف السابق ؟ ،، هل أنا الوحيدة التي لم أفهم أي شيء من الرواية سوى عالم الحيوان الذي سردت فيه تفاصيل ليست بالضرورة أن تذكر
عادة استفيد مما أقرأ بالرواية أما هذه فلا ! .. لا أعلم لماذا ربما لأني شخص لا يحب قراءة رواية فحواها مزرعة وحيوانات !
أول مرة أقرأ للكاتب بناء على مدح من الناس ،، جميلة كتابته ولكن ماذا كان المستفاد من الرواية ؟


















