سَتَنْتَهِي الحَرْب ويتصافحُ القَادَةُ ، وتبقى تلك العجوزُ تنتظرُ ولدَها الشّهيدَ، وتلك الفتاةُ تنتظرُ زوجَها الحَبِيبَ، وأولئك الأطْفَالُ يَنْتَظِرُونَ وَالِدَهُمُ البَطَل، لَا أعْلَمُ مَنْ بَاعَ الوَطَنْ وَلَكِنَّنِي رَأيْتُ مَنْ دَفَعَ الثَّمَنْ ".
مرافئ الصمت الحزين > اقتباسات من رواية مرافئ الصمت الحزين
اقتباسات من رواية مرافئ الصمت الحزين
اقتباسات ومقتطفات من رواية مرافئ الصمت الحزين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتباسات
-
مشاركة من SaRah
-
عندما كانت العبودية شائعة في أمريكا أسست إحدى المناضلات مجموعة سرية لإنقاذ وتحرير الأشخاص من عبوديتهم، استطاعت تحرير أكثر من سبعمائة عبد، أتدري أين كانت الكارثة؟ عندما سألوها: ما أصعب خطوة واجهتك أثناء تحريرهم؟ أجابت بحزنٍ: إقناعهم أنّهم ليسوا عبيدًا.
مشاركة من SaRah -
كم أتعجبُ لأناسٍ يعتقدون أنفسَهم فاضلون لمجرد أنّهم لا يملكون القوة، طيبون في ضعفهم، مسالمون ومتسامحون بسبب عجزهم وقلة حيلتهم، ولكن ما أن يشعروا بأنّهم صاروا أقوياء، تستحيل طيبتهم إلى قسوة عارمة، وينقلب سلامهم وتسامحهم إلى حربٍ لا تبقي ولا تذر.
مشاركة من SaRah
| السابق | 1 | التالي |
