العيش في الوقت الضائع : حوارات مع سيتلالي روفيروسا - مادرازو
نبذة عن الكتاب
استناداً إلى أعمال زيغمونت باومان، يتناول هذا الكتاب في السياق التاريخي معنى الأزمة المالية العالمية الأولى في قرننا الشاب، ويحدّد علاقاتها وينظر في أسبابها وتداعياتها وبعض التحدّيات الأخلاقية والسياسية المقبلة. كذلك فإنَّ ما يمكن عدّه المقطع "الأخير" في تراجع المؤسّسات السياسية للحداثة، أمر يتناوله هذا الكتاب، الذي يسعى إلى استكشاف أمور تتجاوز مجرّد الظواهر الاقتصادية لانهيار وول ستريت. تحدث حالات الركود المالي في سياقات تاريخية، وفي تشكيلات اقتصادية وسياسية وأخلاقية محدّدة. ولقد ارتبط أكبر انكماشين ماليين حدثا في غضون قرنين من الزمن بالانتقال طويل الأمد من الحداثة وبالتطوّرات التاريخية الكبرى- بداية من الفاشية والشمولية وانتهاء بالليبرالية الجديدة- ومن المحرقة إلى سقوط جدار برلين، وتراجع الدولة الإثنوقراطية في أمريكا اللاتينية، والحرب في العراق. لقد حدث الركودان كلاهمافي سياق تطوّرات سياسية وأخلاقية وتكنولوجية وعسكرية ضخمة، لا يمكن فهمها من دون النظر في أرشيفات التاريخ والتشكيلات الأيديولوجية والاقتصادية التي أنتجتها. يمكن أن توفّر لنا الأزمات فرصاً لتعديل وضعنا والتفكير فيه، وفرصاً لمحاولة فهم كيف وصلنا إلى ما نحن عليه الآن وما يمكننا القيام به، إن كان ممكناً، لتغيير اتجاهنا ومسارنا. ويمكن أن يمثّل فرصة حقيقية لإنتاج "معرفة جديدة" ورسم حدود معرفية جديدة، مع ما يترتّب على ذلك من آثار على مسارات البحوث والنقاشات مستقبلاً.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 252 صفحة
- [ردمك 13] 9789922889252
- شهريار للنشر والترجمة
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
21 مشاركة