ما تاخدش ف بالك .. أو خد - أحمد مجدي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ما تاخدش ف بالك .. أو خد

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

أنا عندي حالة .. ساعة تروح وساعة تيجي، ولهذا فقد كتبت هذا الديوان في خمس حالات مختلفة .. أولها وأنا في معمعة البحث الوجودي عن الله والرغبة العارمة في التواصل الحقيقي معه .. فمعلش خدتني الجلالة شوية .. فبلاش تحاسبني على كلامي وأنا في حالة بين الوجد والمأساة. ولأنني لا آخذ الدنيا على محمل الجد فكان من الطبيعي أن أراها زيفًا، وهذا يُفضي بالتأكيد إلى كثير من الشعور بالوقوع فريسة لها في تلك الخدعة المحبوكة المسماة بالوجود، ولذلك فقد ظهر جزء السواد جليًّا في جنبات بعض القصائد .. فمعلش كنت مكتئب شوية. وفي حالة أخرى أردت أن أفشّ غِلِّي في الحب .. الحب الذي ليس هو إلا غطاء أنيق لكل ما يعتمل بنا من شهوانية وأظافر حيوانية تنهش تحت جلد الحضارة والسمو الإنساني الكاذب .. فمعلش كنت سخنان شوية .. فبلاش تحاسبني على حالة صراحة أردت فيها أن أكشف لنفسي عن الحيوان الرابض في أعماقها. وبعدين مين فينا مش مفلس .. والمفلس لازم يطلّع عُقده على الأغنيا .. ولذلك جاد القلم عليّ بكثير من نقد حياة المَكَن التي نعيشها، وتحوّل الحياة إلى بُعد سطحي واحد هو البعد المادي .. فلما تشم ريحة الحقد الطبقي طالعة مني فسامحني .. معلش كنت مفلس شوية. ملأت هذه الكلمة بالاعتذارات، ولكن هناك ما لا يمكن أن أعتذر عنه .. عندما يختار الإنسان النبل والوقوف في صف الإنسان والإنسانية فلا يمكن أن يعتذر، وعن تلك القصائد غير القابلة للاعتذار عنها أقول: من غير معلش.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
14 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب ما تاخدش ف بالك .. أو خد

    1