رياحين مصر : الأمام الشافعي
نبذة عن الكتاب
"تعد مصر هي الموطن الأول للمذهب الشافعي؛ حيث كان هو السائد فيها بعد أن تغلب على المذهبين الحنفي والمالكي، وقد بدأ النشاط العلمي للإمام الشافعي في مصر في تعليم الفقه وأصوله وما اتصل بهما من العلوم الشرعية، من خلال دروسه وتصنيفه للكتب، وقد أفاد الإمام الشافعي خلال فترة وجوده بمصر بتلاميذ الإمام مالك، وكذلك بفقيه مصر الإمام الليث بن سعد، ولقد كانت مصر بما حباها الله من حب للعلم وميل إليه بلدًا مهيأة للإمام الشافعي رحمه الله لينشر فيها مذهبه، فوجود الاختلافات الفقهية التي كانت فيها بين مذهبي مالك وأبي حنيفة أعانه كثيرًا على توضيح المسلك الصحيح في طلب العلم، وهنا يجب أن ندقق فيما يعتري هذا الأمر من فترة مهمة من تاريخ مصر، كانت هي الفترة التي قضاها الإمام الشافعي على أرض هذا البلد الطيب العتيق، وإلى مد تأثر الإمام الشافعي بالإمام الليث بن سعد وبتلاميذ الإمام مالك الموجودين في مصر في تلك الفترة، فقد بدأ النشاط العلمي للإمام الشافعي في مصر في تعليم الفقه وأصوله وما اتصل بهما من علوم الشريعة، من خلال دروسه وتصنيفه للكتب، وعلى الرغم من قصر المدة التي أقامها الشافعي في مصر، إلا أن تلك الفترة – على قصرها – ذخرت بإنتاج علمي ضخم."عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 120 صفحة
- [ردمك 13] 9789778463408
- دار بتانة للنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
22 مشاركة