كايروس
تأليف
جيني إيربينبيك
(تأليف)
صلاح هلال
(ترجمة)
قرأت أسطورة تحكي أن كايروس، إله اللحظات السعيدة، له ضفيرة فوق جبهته، وهي الطريقة الوحيدة للإمساك به. ولكن بمجرد أن ينطلق على قدميه المجنحتين، يظهر لك الجزء الخلفي من رأسه العاري، الذي لا يوجد فيه ما يمكن أن تُمسك بهِ يدٌ، فينفلت ويضيع.
هل كان لقاءها في برلين الشرقية بهانس، وهي فتاة في التاسعة عشر من عمرها، وهو في الثالثة والخمسين، أحد تلك اللحظات السعيدة، التي لن تدوم؟
سألته كاترينا عندما جلسا في مقهى "توتي" بعد ظهر اليوم الثاني من لقائها به: "لماذا عشت كل تلك الأحداث قبل أن أدخل حياتك كما ينزل الثلج؟ فأجابها: "لا يهم، فأنت الآن ثلجي الجديد" ..