شعرة معاوية السادات وخصومه
نبذة عن الكتاب
التاريخ يكتبه المنتصرون، ويكتبه من يعيش ليكتب، ومن يستطيع الكتابة ويمتلك المعلومات في عالم السياسة والصراع على السلطة يبقى في خلفية القصص، وقد تكون الحقيقة أحد ضحايا الحرب والسلطة، لكن بعض السياسات والقرارات السياسية تعيش أكثر من أصحابها، وهو أمر يبدو صحيحًا في الرئيس أنور السادات، الذي ما يزال قادرًا على إثارة الدهشة، والجدل حول قراراته وسياساته، وقد ترك أثرًا تجاوز عمره وزرع بذورًا أثمرت بعد رحيله، وغيّرَت خريطة الجغرافيا وبعض ثوابت التاريخ. الرئيس أنور السادات حكم 11 عامًا، لكن ما جرى في هذه السنوات تجاوز أثره العقود، خاض صراعًا على السلطة، وخلق خصومًا في كل اتجاه، فهو لم يعمل بنظرية نيقولا مكيافيلي، ولم يقضِ على خصومه تمامًا، لكنه تركهم، وبعضهم أنكر عليه أي ميزة، حتى إنّ النصر سعى بعضهم لأن ينسبه إلى غيره. وخلَط البعض بين الاختلاف والانتقام، والسعي لتلطيخه وإهانة تاريخ حياته، مثلما فعل الأستاذ محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب" الذي يُعد واحدًا من أكثر أنواع الهجاء قسوة، وإن كتبه نثرًا وليس شعرًا على طريقة جَرِير والفَرزدق.عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 248 صفحة
- [ردمك 13] 9789778463538
- دار بتانة للنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب
27 مشاركة