رواية ممتعة يقدمها لنا "كيرلس عاطف"، وهي استكمال جيد لعالمه الروائي الممتد، بالاعتماد على قصة الشيطان الواحد والعشرين كحبكة فرعية لحبكة الرواية الأساسية..
..
ناقد ألعاب يخوض تجربة لعبة مجهولة غريبة، تفتح له أبواب الجحيم ـ حرفيًاـ بلعنة شيطانية، بعد استعراض لقصص أحداث واقعية مخيفة، أحداث لجرائم دامية تربطها خطوط خقية تصل بنا لحبكة الشيطان الواحد والعشرين...
..
الإشارات لكتابات كيرلس السابقة كانت واضحة لكن ممتعة، وربما كانت الإشارات أكثر مما ظننت لولا ذاكرتي السيئة اللتي تتساقط منها تفاصيل أغلب ما قرأته قديمًا، لكن الرواية بالفعل كما قلت بالبداية هي استكمال ناجح لعالم كيرلس الخاص...
..
النهاية صادمة وذكية، أعجبني البلوت تويست المذكور فيها، وكذلك ما بعد النهاية..
..
سلبيات الرواية تتلخص في بعض الاستطراد الزائد في بعض المقاطع والحوارات، مما تتسبب في إضعاف وتيرة السرد، وكذلك كثرة مقالات الجرائم في البداية دون مغزى واضح، إلى أن يتبين أهميتها في الحبكة لاحقًا، لكن بالنسبة للقارئ الملول، قد يقرر عدم إكمال الرواية بعد ربعها...
..
استمر المزاح الخاص بيني وكيرلس بشأن تلك الرواية والتندر على ضعف مستواها، لكنني أعلنها له أمام الجميع أنها ليست بذلك السوء الذي ظننته 😂