ألعاب الموت - كيرلس عاطف
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ألعاب الموت

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

ألعاب الموت بقلم كيرلس عاطف ... حين تتحوّل اللعبة إلى لعنة... وتُصبح القرارات مصيرًا. ألعاب الموت ليست مجرد لعبة فيديو عادية... بل هي أبواب مفتوحة نحو عوالم من القتل والخطف والخيارات المستحيلة. ناقد ألعاب الذي لطالما أحب المغامرة، يجد نفسه أمام تحدٍّ غير مألوف، لعبة بلا اسم، تحمل بين طياتها قضايا غامضة وأسرار مرعبة، ومصيرًا قد يغير حياته... أو ينهيها. ثلاث نهايات، لا خيار صائب بينها. في كل منعطف، القرار لك: هل تكمل؟ أم تتوقف؟ "ألعاب الموت" رحلة عبر عالم الألعاب الغامضة التي تخفي وراءها أسرارًا مرعبة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 5 تقييم
46 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ألعاب الموت

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    رواية ممتعة يقدمها لنا "كيرلس عاطف"، وهي استكمال جيد لعالمه الروائي الممتد، بالاعتماد على قصة الشيطان الواحد والعشرين كحبكة فرعية لحبكة الرواية الأساسية..

    ..

    ناقد ألعاب يخوض تجربة لعبة مجهولة غريبة، تفتح له أبواب الجحيم ـ حرفيًاـ بلعنة شيطانية، بعد استعراض لقصص أحداث واقعية مخيفة، أحداث لجرائم دامية تربطها خطوط خقية تصل بنا لحبكة الشيطان الواحد والعشرين...

    ..

    الإشارات لكتابات كيرلس السابقة كانت واضحة لكن ممتعة، وربما كانت الإشارات أكثر مما ظننت لولا ذاكرتي السيئة اللتي تتساقط منها تفاصيل أغلب ما قرأته قديمًا، لكن الرواية بالفعل كما قلت بالبداية هي استكمال ناجح لعالم كيرلس الخاص...

    ..

    النهاية صادمة وذكية، أعجبني البلوت تويست المذكور فيها، وكذلك ما بعد النهاية..

    ..

    سلبيات الرواية تتلخص في بعض الاستطراد الزائد في بعض المقاطع والحوارات، مما تتسبب في إضعاف وتيرة السرد، وكذلك كثرة مقالات الجرائم في البداية دون مغزى واضح، إلى أن يتبين أهميتها في الحبكة لاحقًا، لكن بالنسبة للقارئ الملول، قد يقرر عدم إكمال الرواية بعد ربعها...

    ..

    استمر المزاح الخاص بيني وكيرلس بشأن تلك الرواية والتندر على ضعف مستواها، لكنني أعلنها له أمام الجميع أنها ليست بذلك السوء الذي ظننته 😂

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق