المؤلفون > فوز الفارس > اقتباسات فوز الفارس

اقتباسات فوز الفارس

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فوز الفارس .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

فوز الفارس

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • لا ترغب في التوغل في ذكرياتها عنه، لا تحتاج لشحذ رغبتها بالانتقام، لقد استوت تلك الرغبة ونضجت واكتملت منذ زمن طويل.

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • ‫ ــ هذا ما ربّونا عليه، طاعة الزوج ورضى الزوج، والمرأة التي تنام وزوجها غاضب عليها تلعنها الملائكة حتى تصبح! والأنكى من هذا وذاك أنه يتوجب عليها كل يوم قبل النوم أن تطوف حول فراشه وتسأله في كل مرّة: هل لك حاجة؟ قلت لأمّي حين أوصتني بتلك الوصيّة قبل زواجي:

    ‫ ــ «هل هو كعبة لأطوف حوله كل ليلة؟» وإن كانت هي تفعل الأمر نفسه مع أبي؟ قالت لي يومها:

    ‫ ــ «إيه بعمل هالشي! بس واحد متل أبوكي متل ذكر النحل آكل الأكلات ومضيّق المحلّات المفروض بعد ما خلّص طواف حوالي فراشه ادعس بنصّ بطنه!».

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • ‫ ــ هذا ما ربّونا عليه، طاعة الزوج ورضى الزوج، والمرأة التي تنام وزوجها غاضب عليها تلعنها الملائكة حتى تصبح! والأنكى من هذا وذاك أنه يتوجب عليها كل يوم قبل النوم أن تطوف حول فراشه وتسأله في كل مرّة: هل لك حاجة؟ قلت لأمّي حين أوصتني بتلك الوصيّة قبل زواجي:

    ‫ ــ «هل هو كعبة لأطوف حوله كل ليلة؟» وإن كانت هي تفعل الأمر نفسه مع أبي؟ قالت لي يومها:

    ‫ ــ «إيه بعمل هالشي! بس واحد متل أبوكي متل ذكر النحل آكل الأكلات ومضيّق المحلّات المفروض بعد ما خلّص طواف حوالي فراشه ادعس بنصّ بطنه!».

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • ‫ تتذكرّ «عائشة» حين سألت «أمّ حمدان» عن (خطرة الميّ)، لماذا يسّمونها كذلك؛ اغتنمت يومها إحدى الفرص التي تكون لدى «أم حمدان» فيها رغبة بالحديث؛ شرحت لها يومها أنّ العروس بعد عدّة أيّام من خطبتها، تذهب إلى نهر العاصي مع اثنتين أو ثلاث من قريباتها أو صديقاتها ليحضرن الماء منه بجرادل من التوتياء يحملنها على رؤوسهنّ، يتّسع الجردل قرابة عشرين لترًا من الماء، تحمله العروس التي لم يتجاوز عمرها الثالثة عشرة، ليصبح بينها وبين أهل زوجها المستقبليّ نوعٌ من الألفة، ثمّ تستطرد أمّ حمدان ساخرة:

    ‫ ــ «لك فيه بيت إحما وحمايات مو إذا بتشربيهم العاصي، إذا بتشربيهم البحر ما ببيّن بعيونهم!».

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • ـ «زيوان (20) البلد ولا حنطة جلب!».

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • ـ «زيوان (20) البلد ولا حنطة جلب!».

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • «ما احتفاظي بعهودٍ لم تصنها وإلامَ الأسر والدنيا لديّ»

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • «ما احتفاظي بعهودٍ لم تصنها وإلامَ الأسر والدنيا لديّ»

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • «إذا متت يا مرا أوعى تفكروا ترجعوني عالضيعة وتدفنوني فيها، ارموني بالفلا وخلّوا الضباع تاكلني، ولا ترجعوني لهالضيعة الوخم!».

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • ‫ ــ «الله يلعن النسوان وساعتهم، واللّٰه واللّٰه أكبر راس بتحطوه بالوحل إذا قصدتوا؛ إذا حوّا طلّعت آدم من الجنّة وهو نبي، صعب على مرا متلك تطلعني من بيتي وضيعتي؟».

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • ‫ ــ «الله يلعن البنات وخلفتهم!».

    ‫ لم تنبس المسكينة ببنت شفة، تنصرف إلى لوم نفسها التي تكبّرت عن استجداء أختها لتعطيها ثوبًا فائضًا عن حاجتها، تلعن في نفسها (الكرامة وساعتها)، وعزّة النفس التي هبطت عليها فجأة من السماء وأوشكت أن تطيح بها وتهوي بها إلى خانة المطلّقات، تلك الدمغة التي تعادل قلّة الشرف؛ فالمطلّقة في قريتهم مشروع عاهرة! من يضمن تلك الزجاجة التي انفضّ ختمها؟!

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • على سيرة الإيمان والتقى هل تذكرين: «استري حالك يا حرمة، لا تبلينا!»؟

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • ‫ تذهب النساء إلى حقول القطن في الصباح المبكّر، لا ينتظرن صوت المؤذن ليوقظهنّ، غالبًا ما تطغى أصوات المستيقظين صباحًا على صوت المؤذن لتحجبه، النساء اللواتي ضُبطت ساعاتهنّ البيولوجية على الاستيقاظ قبل أوّل شعاع يبزغ في الصباح المبكر مبدّدًا العتمة والرزق؛ الرزق الذي يتجوّل في العتمة فقط، ويختفي مع أوّل كمشة نور يخلعها الإله على الكون.

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • إنّه عطر الحبّ الأول، عطر الشباب لحظة تفتّحه الأول، عطر الرغبات الأولى والإحساس الأول بالأنوثة، وأنّ هناك من يهتم بك في هذا العالم ويحلم بك بالرغم من قبحك الذي أجمع عليه من هم حولك، بل يحبّك إلى درجة مطاردتك في كل مكان، سعادة تضرب سرادقها للمرّة الأولى على عالمك الموغل بالألم واللامبالاة والقذارة، تمتصّ كعنكبوتٍ نهم نسغ السعادة المتبرعمة في داخلك أول مرة، عناقيدٌ من اللذة تنضح من كلمات وحروف رقيقة مسيّجة بعطر ساحر قد يفضحك وسط كومة القذارة التي تحيا فيها، شعرت بالرعب من أن يلتقط أنف أحد أفراد العائلة تلك الرائحة الفاضحة النافرة عمّا هو سائد فيّ بيتنا، أدركتُ أنّني لن أستطيع الاحتفاظ بتلك الرسالة المعطرة التي لم أستطع قراءتها إلّا في المرحاض، وبعد أن قرأتها والخوف يحاصرني أدركت أنّ عليّ التخلّص منها بأسرع وقت ممكن، أسعفني عقلي المشتّت المأزوم من تلك المفاجأة بحلّ وحيد؛ تمزيقها ورميها في جورة الصرف الصحيّ، المكان الآمن الوحيد للسرّ الأول الجميل

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • أقسمت لدميتي ولنفسي أنّني سأخرج من هذه القرية المستنقع، وسأسافر وراء البحار وأزور مدنًا جميلة، سيكون لديّ بيتٌ جميل وحديقة مليئة بالزهور، مختلفة الألوان والأشكال، وسأشيد بركة زرقاء وسطها.

    ‫ ــ لقد خطوتِ الخطوة الأولى نحو حلمك… المهم أنك خرجت من ذلك المستنقع الذي أوهمونا بأنّه الجنة.

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • هكذا قالوا لنا؛ أرضنا جنّة، بيوتنا جنّة، وجنّة المرأة بيتها…

    ‫ ــ جنّتنا تلك لم تكن سوى جحيم نُسام فيه صنوف العذاب، يبدأ العذاب بذلك العمل المرهق في الحقول الذي أثقلوا به كاهل طفولتنا، هل عشنا طفولة من نوعٍ ما؟ لا أتذكّر أنّني حملتُ دمية في أي يوم، لا أذكر نفسي إلّا والفأس ملتصقة بيديّ أحفر بها الأرض وأنزع الأعشاب الضارة التي تهدّد المحصول لو بقيَت، عندما شاهدت مسلسل الأطفال «سالي» رجوت أمّي أن تشتري لي دمية حين يقبض أبي ثمن موسم القمح، أو القطن في نهاية العام لا فرق، أستطيع أن أصبر شرط أن تعدني بذلك، لكنّها ضربتني وشتمتني بألفاظ لا يُمكن أن تُنعت بها إلّا العاهرات، قالت لي إن مثل هذه الأشياء لا توجد إلّا في التلفاز الذي أفسد عقول البشر بأوهام لا تسمن ولا تغني من جوع.

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • ‫ لا ندرك قذارة المكان الذي كنّا نحيا فيه حتى نحيا في مكان آخر نظيف، تسوقنا أقدار كارثية إليه بمحض الصدفة! تبزغ هذه الفكرة في رأس «جنان» وهي تشقّ خندق الصحو في عينيها المشوشتين ورأسها الذي تصدّع تحت وطأة كابوسٍ تسرّب إلى نومها وأعادها إلى ذلك المكان الذي تظنّ أنّها قد أفلحت في ردمه، وأهالت فوقه تراب حياتها الجديدة. البارحة فقط كانت تمتلك اعتقادًا يصل إلى درجة اليقين أنّها قد طوت ذلك المكان كمنديل قذر ورمت به إلى قمامة الذكريات.

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • تمضي «جنان» إلى المطبخ لإحضار فوطة تمسح بها القهوة التي انسكبت على الطاولة وبدأت تسيل على الأرض، تتمنى في أعماقها لو أن هناك فوطة سحرية تمسح فيها الماضي دفعة واحدة، ذلك الماضي الذي هو عذابات مركّبة مرصوفة كتلك اللحف الصوفيّة التي راكمتها الأمهات فوق العنبر عامًا بعد عام، ولم يسمحن بإنزال أي واحد منها؛ ليتلحف بها الأبناء ساعة واحدة يشبعون فيها هيامهم بالدفء وبألوان الأطلس البراقة التي تشكّل وجه اللحاف العلويّ، في حين يشكّل القماش القطنيّ الأبيض الوجه السفليّ.

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • يساوره قرف غير ضئيل إثر حديث «سالم» يعمّقه أصوات الغناء التي انطلقت وهي تنطوي على نشاز ظاهر يدفع بـ «سعد» إلى وضع أصابعه في أذنيه، ليمنع استبداد الزعيق والضجيج بأعصابه التي تروم الهدوء والرومانسيّة والصفاء، يفكّر بالإفلات من تلك الكلمات البذيئة المتزاحمة في الجوّ والتي تنقر على أعصابه فتنكمش. سجائر تُشعل وأخرى تُطفأ فيغيم المكان ويتوتّر أكثر، لا يعلم إن كان ما يثير نفوره هو الجوّ أم أنّها الرهبة من تلك العينين اللتين لم تعودا موجودتين في المكان، يشعر برغبة للفرار إلى الخارج، يتمنّى لـ «سالم» ليلة حمراء مثيرة ويمضي، يبزغ أمامه جسد فتاة يثير فيه الفضول إلى حدّ ما، ربّما سببه الرغبة في ترميم ليلة تبدو خاسرة منذ البداية، يطالعه ذلك الجسد بقدر من الغطرسة والتعالي، جسد تشي ثناياه الملفوفة بالعتمة بقدرٍ من السحر والجاذبية، لاذت صاحبته مثله بالعتمة بحثاً عن هواء نقيّ وهربًا من صخب الداخل وفوضاه.

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

  • «العمى شو إنّك حمار… عم تحكي عن مرا وإلا عن دابّة؟».

    ‫ ــ «ما بتفرق كتير يا صاحبي… تنيناتن بتركبن!».

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    بنت السايح

1 2 3