عندما يستخدم شخص ما العدوان الوسيلي؛ فهذا لأنه تعلم أن كونه صعبًا يُمكِّنه من الحصول على ما يريد من الآخرين. وهو يرى أن أساليبه غير المقبولة من عدائية وعدوان ليست سوى وسائل لخدمة غاياته،
اقتباسات جيل هاسون
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جيل هاسون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
عندما يستخدم شخص ما العدوان الوسيلي؛ فهذا لأنه تعلم أن كونه صعبًا يُمكِّنه من الحصول على ما يريد من الآخرين. وهو يرى أن أساليبه غير المقبولة من عدائية وعدوان ليست سوى وسائل لخدمة غاياته،
-
عندما يستخدم شخص ما العدوان الوسيلي؛ فهذا لأنه تعلم أن كونه صعبًا يُمكِّنه من الحصول على ما يريد من الآخرين. وهو يرى أن أساليبه غير المقبولة من عدائية وعدوان ليست سوى وسائل لخدمة غاياته،
-
عندما يستخدم شخص ما العدوان الوسيلي؛ فهذا لأنه تعلم أن كونه صعبًا يُمكِّنه من الحصول على ما يريد من الآخرين. وهو يرى أن أساليبه غير المقبولة من عدائية وعدوان ليست سوى وسائل لخدمة غاياته،
-
وكونك حاسمًا يعني أنك صريح ومباشر. ويقول المثل العربي إنك يجب أن تعبُر ثلاث بوابات قبل أن تقول أي شيء: هل هو شيء ضروري؟ هل هو شيء طيب؟ هل هو شيء صحيح؟
-
تجده يعمل وفقًا لعقلية «إما على طريقتي وإما لا».
-
السلوك العدائي والعدواني الصريح
إن السلوك العدائي هو أكثر السلوكيات الصعبة وضوحًا. في أشد حالاته، يكون السلوك العدائي والعدواني الصريح قاسيًا وقويًّا. وقد يكون مخيفًا، عندما يُظهر شخص عداءه بصراحة، فقد يصرخ ويشتم ويسيء إليك. وفي كثير من الأحيان يبالغ في ردة فعله، حتى مع الأمور التي ليس لها تأثير عليه أو ذات التأثير البسيط.
والشخص الذي يجاهر بعدائه قد يناقشك أو يقاطعك في الحديث أو يعارضك برفض أفكارك وآرائك، فهو غير قادر على الوصول لحل وسط معك، وكثيرًا ما «يفقد أعصابه». وعادة ما يشعر بأن عليه إثبات صحة وجهة نظره وفرض رأيه. وتجده يصر على أنه مُحق، وأنك مخطئ. تجده يعمل وفقًا لعقلية «إما على طريقتي وإما لا».
-
قد يكون الشخص الصعب شخصًا سلبيًّا وانتقاديًّا، إذ تجده يرى العيوب بسهولة دون أن يقدم بدائل بناءة أو مفيدة.
-
قد يكون الشخص الصعب شخصًا سلبيًّا وانتقاديًّا، إذ تجده يرى العيوب بسهولة دون أن يقدم بدائل بناءة أو مفيدة.
-
مَن الشخص الصعب؟ هو أي شخص يجعلك تشعر بالاستياء أو الإحباط أو اليأس أو الغضب أو الإهانة أو الحيرة أو الاستنزاف أو الخذلان.
وقد يكون الشخص الصعب شخصًا يتصرف بطريقة استغلالية أو غير أخلاقية، أو قد يكون شخصًا يخلق إحساسًا بعدم الثقة لأنه يتجنب قول ما يفكر فيه أو يشعر به فعليًّا.
-
إلا أن بعض الناس ليسوا من ذوي الطباع الحادة فحسب، بل يستحيل التعامل معهم! فتجدهم يستنزفونك؛ بل يدمرونك. ولكي تحافظ على صحتك البدنية والعقلية، وثباتك الانفعالي، ليس أمامك سوى أمر واحد تفعله: وهو أن تنسحب تمامًا.
-
أنت تحتاج إلى أن تكون قادرًا على تحديد الحلول والنتائج عندما يرفض الشخص الآخر أن يتعاون. وسوف تحتاج إلى أن تتجنب أن «تفقد أعصابك»: كأن تتهم وتلوم أو تهين الطرف الآخر عندما تكون طباعه حادة. وأخيرًا، سوف تحتاج إلى أن تعرف كيف تصل إلى النتيجة التي تريدها بثقة ويقين.
-
وأملك في تحسن الأمور، أود أن أخبرك بأن هذا لن يحدث. وبالنسبة لجعله يرى مدى صعوبة التعامل معه، فهذا غير وارد أيضًا.
أنت بحاجة لأن تتعامل مع السلوك الصعب، وليس الشخص.
-
سوف تكون مستعدًّا بالتأكيد لتواصل التعامل مع ذوي الطباع الحادة. فيما مضى، لعلك كنت تحسَب أن هناك طريقة واحدة فقط أو اثنتين لعمل ذلك: إما أن تكشر عن أنيابك، وتأمل أن يكف الشخص عن سلوكه الصعب، فتتحسن الأمور من تلقاء نفسها، وإما أن تدفع الشخص الصعب لرؤية مدى صعوبة التعامل معه.
كلتا الطريقتين من غير المحتمل أن تحل المشكلة. بالنسبة لتكشيرك عن أنيابك
-
ولكن بعض الناس يعرفون بالضبط كيف يتعاملون بطريقة حادة. إنهم الأشخاص الذين يؤثرون عليك سلبًا بسلبيتهم أو انتقادهم أو غضبهم. وتجدهم يرفضون التعاون، كما تجدهم مزعِجين ومحبَطين ومثيرين للغضب. وإن استجبت لسلوك شخص صعب المراس بغضب أو لوم، أو انسحاب أو إذعان، فقد تنتهي بك الحال إلى الشعور بالذنب أو الضغط أو الاكتئاب.
| السابق | 1 | التالي |