المؤلفون > صلاح الشيخ > اقتباسات صلاح الشيخ

اقتباسات صلاح الشيخ

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات صلاح الشيخ .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

صلاح الشيخ

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ‫ سيخبرها بكل شيء.. ولكن لن يخبرها عن صابرين.

    مشاركة من صلاح الشيخ ، من كتاب

    مقبرة الأخطبوط

  • ، فمهما تقدَّم به العمر وظهر الشيب عليه إلا أن الرجل يظل مغرمًا بإحساس أن امرأته تنتظره وتهرول إليه،

    مشاركة من صلاح الشيخ ، من كتاب

    مقبرة الأخطبوط

  • مثلت له رفضه للعمر الذي مضى ومضى معه كل ما أحبه وتمناه يومًا ولم ينَله، كانت الدرع الذي استخدمه لصد الشعر الأبيض المُحتج والسيف الذي يحارب به الهالات السوداء تحت عينيه، والصرخة التي تُشعره بأنه حي في وجه أدوية الطبيب التي ملَّها، هي باختصار تمثِّل إثبات أنه هزمَ العمر ولم يُهزم منه.

    مشاركة من صلاح الشيخ ، من كتاب

    مقبرة الأخطبوط

  • ‫ «وفاة طبيعية»، هذا ما كُتبَ في تقرير الطبيب الشرعي، مراعاة لوظيفته، ولمشاعره، وربما لأنهم لم يجدوا أيَّ دليل، على العكس لم يُفقد شيء من الشقة، لا كسر، ولا آثار عنف. الشقة التي كانت تنبض بالحياة، أصبحت أكثر هدوءًا من المقابر.

    مشاركة من صلاح الشيخ ، من كتاب

    مقبرة الأخطبوط

  • ‫ عند مدخل الشارع المؤدي إلى المقهى، لاحظ وجود شخصين على جانبي الشارع، نظرا إليه وعندما تلاقت العيون، قاما بتحيته، ومع كل خطوة كان هناك رجال يمينًا ويسارًا وعلى أسطح العمائر، رجال بعضهم يحمل سلاحًا والبعض يعرف أن دوره فقط هو المراقبة، معظمهم يرتدون جلبابًا بلديًا. قام البعض بتحيته، بينما تساءل البعض الآخر: «مَن هذا الذي يتم تحيته؟»

    مشاركة من صلاح الشيخ ، من كتاب

    مقبرة الأخطبوط

  • ‫ «لم يكن شريف يعلم أن الشقة التي بناها بذكرياته، وملأها بالحُب، ستتحول إلى مسرح جريمة في نهاية اليوم، والبيت الذي كان مأوى وسندًا.. سيصبح لعنةً تُطارِد روحَه إلى نهاية الزمان».

    مشاركة من صلاح الشيخ ، من كتاب

    مقبرة الأخطبوط

1