ولما تلاقينا على سفحِ رامةٍ
وجدتُ بنانَ العامرية أحمرا
فقلتُ: خضبتِ الكفّ بعد فراقنا؟
فقالت: معاذ الله ذلك ما جرى
المؤلفون > عثمان عابد > اقتباسات عثمان عابد
اقتباسات عثمان عابد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عثمان عابد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من أروێ نواࢪ ، من كتاب
سفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
لله حكمةٌ في كل ما يصيب الإنسان من شر ظاهر، ليخبئ وراءه كل الخير.
مشاركة من أروێ نواࢪ ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
"الصلاةُ خيرٌ من النوم، الصلاةُ خيرٌ من النوم"
مشاركة من VIP-Sarra🌸✨️ ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
أشعرُ بالفقد، فقد جزء مهم مني لم أعلم ماهيته.
مشاركة من SABREEN BOOKS ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
أن تصبح أبًا يعني أن حياتك لن تعود ملكًا لك، ستصبح ملكًا لطفلك.
مشاركة من SABREEN BOOKS ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
"من الغريب جدًّا أن تشعر أنك ضيفٌ في مكانٍ قضيت فيه كل شبابك"
مشاركة من SABREEN BOOKS ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
ما كان كتابًا علميًّا ولا فلسفيًّا، ولا تطوير ذات أو خواطر… بل تصنيفي المفضل الذي أقتل الملل به… الروايات. وليس أي روايات، تلك البوليسية فقط… على الرغم من يقيني أن كل ما يدور بها من أحداث يستحيل أن تطابق الواقع.
مشاركة من Fatmad Mad ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
لله حكمةٌ في كل ما يصيب الإنسان من شر ظاهر، ليخبئ وراءه كل الخير.
مشاركة من Fatmad Mad ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
لا يُطيقها اللسان، ويلفظها بمجرد ملامستها لحُليماتِ الذوق في البداية… وعَقِب الكوبِ الثالث يتحولان لصديقين حميمين. السوداء التي دعاها البعض بالفاتنة، وخِلتهم يبالغون قليلًا في عشقها… حتى ابتلاني الله بإدمانها… القهوة السوداء.
مشاركة من Fatmad Mad ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
كل مافي الأمر أننا نجحد نعمة الله علينا بوجود المستشفيات هذه التي نكرهها… هناك من يتمنى زيارتها ولا يجدها في بلده… اللهم أدِم علينا النعم وارزقنا شكرها. إلهي، كيف هو الحال بمن يعاني السقم ولا يجِدُ منزلًا يؤويه ويدفئه في هذا الجو البارد؟
مشاركة من Fatmad Mad ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
❞ ألا يا عينُ ويحكِ أسعديني
لريبِ الدهر والزمنِ العضوضِ
ولا تُبقي دموعًا بعد صخرٍ
فقد كُلِّفتِ دهركِ أن تفيضي ❝
مشاركة من Wessam Ennara ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
زوجتي السابقة. لم أعُد قادرًا على ذكر اسمها، ولم يعُد ذاك اسمها أصلًا… أصبحت إنسانًا مختلفًا لا أعرفه.
مشاركة من Rasha ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
تخطينا الأروقة والدهاليز، وأنا أوزع نظراتي على الممرضين والأطباء الذين انهمكوا بعملهم… وكم كان شاقًّا ويتطلب الصبر وقوة القلب… التعامل مع أمراض النفس والعقل.
مشاركة من Rasha ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
اتكأتُ بظهري على الجدار الجانبي شاعرًا بنبضات قلبي في رأسي، مطلقًا تنهيدةً عميقةً عبرت عن ثقل الهموم المجتاحة لصدري.
مشاركة من Rasha ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
ثأرت المدينة الجبلية مسلّطةً جوها القارس الضبابي المطير، لتخفي أشعة الشمس… متزامنةً مع الأحداث العصيبة التي وقعت على أراضيها
مشاركة من Rasha ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
اكتفيتُ بالإيماء عاقدًا ذراعيّ اللتَين تغطتا بمعطفي الفرائي، ناظرًا لذلك المستشفى الذي عُرِفت به مدينتنا منذ القدم… وكان الأصدقاءُ يمازحون بعضهم بعضًا أن مكانهم هناك. لم أعتقد أني سأدخله يومًا ما كزائر أبدًا، وها أنا ذا أزور فيه أقربَ الناس لي… من كان أقربَ الناس لي.
مشاركة من Rasha ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
كانت تلك آخر عباراتها لي، ضاحكةً عائدةً لسريرها… وهي تحمل دميتها بين يديها وتداعبها… بين تلك الجدران الأربعة البيضاء التي تدفعُ حتى العاقل للجنون.
مشاركة من Rasha ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
"تعرفُ أين تجدني دائمًا أيها الغريب، بابي مفتوحٌ دائمًا لك"
مشاركة من Rasha ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
ما الذي أتى بي أصلًا هنا؟ لا يوجد سببٌ واحدٌ يدفعني لزيارتها، سوى أنني ربما أردتُ الاطمئنان عليها… مهما حاول عقلي إنكار ذلك بعد كل ما تكبده من عناءٍ منها.
مشاركة من Rasha ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
-
ما الذي أتى بي أصلًا هنا؟ لا يوجد سببٌ واحدٌ يدفعني لزيارتها، سوى أنني ربما أردتُ الاطمئنان عليها… مهما حاول عقلي إنكار ذلك بعد كل ما تكبده من عناءٍ منها.
مشاركة من Rasha ، من كتابسفاح الأزقة : (للمحقق أديم)
| السابق | 1 | التالي |