لسنوات أخرج من عملي في الخامسة، فأجد المحطة ممتلئة بطلبة الجامعات والموظفين. لا أحد يمشي وحيدًا سواي، لا أصابع تملأ فراغات يدي، ولا رأس يستند إلى كتفي في الزحام، المترو هو المكان الوحيد الذي يعري وحدتي واغترابي. تمنيت دائمًا أن أمسك يد حبيبتي المستقبلية أمام الكاميرات المنتشرة؛ ليرى المراقب أنني أصبحت أخيرًا كالجميع، مرئيًّا.
المؤلفون > نسمة عودة
نسمة عودة
معدل التقييمات
46 مراجعة