المؤلفون > أحمد محمد النجار > اقتباسات أحمد محمد النجار

اقتباسات أحمد محمد النجار

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد محمد النجار .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

أحمد محمد النجار

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ❞ خيركم من راعى وداد لحظة؟! ❝

  • فالخلق من نفسٍ واحدةٍ أدعى للتناسب والسكن إلى بعضهما والراحة ثم أن خلق المرأة من الرجل تبثُّ في القلبِ رحمةً عنده أنها منه وأنها قريبة، وترتبطهما علاقة خَلقية قبل أن تكون زوجية وهذا من حكمة الله عزوجل وفضله على البشر أن هيَّأ لهم ما يُعينهم على استمرارية حياتهم وضمانِ سعادتهم وما على البشر إلا انتهاج شرعه تعالى وتنمية هذه المشاعر والحفاظ على هذا العطاء الإلهي ليكون السرور والرضا والراحة في الحياة.(118)

  • وتعدّ الأسرة المكان الأساسي لنماءِ العواطف الإيجابية، ومحلّ تفريغ شحنة التوترات النفسية الناجمة عن الحياة الاجتماعية وضغوطها، فتوفّر بذلك للإنسان السكن النفسي والاطمئنان الداخلي، وتمنحه الراحة والسعادة، وتعيده إلى حال الانسجام الضرورية لأداءِ أدواره الحيوية بفاعليةٍ ونجاح، وترضي في داخله لاعج الرغبة بالخلود والامتداد في الزمان من خلال الذرية.

  • وقد انبثقت هذه الأسرة في ظروفِ الحياة الطبيعية والاجتماعية للإنسان، لتؤدّي وظائف ضرورية لكلّ من الفرد والمجتمع، أقلّها الإشباع العاطفي لأفرادها، وتوفير وضع ملائم للتعاون الاقتصادي والتواصل الجنسي والتناسل ورعاية الذرية والحفاظ على مظاهر الحضارة ونقلها من جيلٍ إلى آخر.

  • ولعلّ أفضل تعريف للأسرة: أنها جماعةٌ من الناس توحدهم صلات قربى قوية قائمة على روابط الدم أو الزواج، وتجمعهم روابط العيش المشترك الذي تُراوح أنشطته بين اللَّهو وتمضية وقت الفراغ والعمل وتناول الغذاء والإقامة والتعاون والثقة والسكنى في دار واحدة.

  • ولعلّ أفضل تعريف للأسرة: أنها جماعةٌ من الناس توحدهم صلات قربى قوية قائمة على روابط الدم أو الزواج، وتجمعهم روابط العيش المشترك الذي تُراوح أنشطته بين اللَّهو وتمضية وقت الفراغ والعمل وتناول الغذاء والإقامة والتعاون والثقة والسكنى في دار واحدة.

  • أن الذكاء العاطفي له أساس وتأصيل في السنَّة النبوية، وتميَّـزت السنَّة النبويـة في تطبيقاتها للذكاء العاطفي بأنها «ربانية» في غايتها ومصدرها، فالغاية تحقيق العبودية لله تعالى لأن الرضى النفسي والسعـادة الحقيقيـة تكمن في ذلك، أما ربانيـة المصدر فالله تعالى خالق النفس البشرية فهو الذي تستمد منه هذه النفس ذكاءها العاطفي، فلذلك جاءت إجراءات عدَّة في تطبيقاته في السنَّة النبوية من خلال اللجوء إلى الله بالدعاء.

  • ❞ وكان من هديه صلى الله عليه وسلم تغيير الاسم القبيح لاسمٍ آخر يشعر بالتفاؤل ❝

  • فكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: (وأسألك كلمة الحقّ في الرضى والغضب)(70)، قال ابن رجب: وهذا عزيزٌ جداً، وهو أن الإنسان لا يقـول سوى الحق سواءً غضب أو رضى، فإن أكثر الناس إذا غضب لا يتوقف فيما يقول(71).

  • (إذا كان الذكاء العاطفي يمكّن الإنسان من التعامل الإيجابي مع ذاته ومع الآخرين حيث يحقّق لنفسه ولمن حوله أكبر قدرٍ من السعادة، فإن الإيمان يمكّن الإنسان من التعامل الإيجابي مع ذاته ومع الآخرين حيث يحقّق لنفسه ولمن حوله أكبر قدرٍ من السعادة في الدنيا والآخرة، وإن الإنسان يشعر بحلاوة الإيمان عندما يتحلَّى بمهاراتٍ بالذكاء العاطفي ويربطها بربه ودينه وآخرته).

  • لم اقرأ هذا الكتاب بعد ، ولكن قرأت العنوان ، ولفتني مقولة ،

    إن الله سبحانه وتعالى انزل الكتاب و(السنة) ، وهنا المشكلة

    السنة لم ينزلها الله وهذا افتراء على الله بأنه انزل السنة ،

  • الفصل الثاني ‏

    ‫تطبيقات الذكاء العاطفي ‏

    ‫في السنَّة النبوية فيما يتعلق بالذات:

    ‫ • ⁠المحور الأول: الوعي بالنفس:

    ‫ • ⁠المحور الثاني: إدارة انفعال النفس.

    ‫ • ⁠المحور الثالث: تحفيـــــــز الـــــــذات.

  • عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: سألت عائشة رضي الله عنه، قلت: بأي شيءٍ كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: «بالسواك»

  • فكان صلى الله عليه وسلم متطيباً في جميع أحواله، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم»

  • فَقُلْتُ: « لَتَأْكُلِي، أَوْ لَأُلَطِّخَنَّ وَجْهَكِ، فَأَبَتْ، فَأَخَذْتُ مِنَ الْقَصْعَةِ شَيْئاً فَلَطَّخْتُ بِهِ وَجْهَهَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَهُ مِنْ حِجْرِهَا تَسْتَقِيدُ مِنِّي، فَأَخَذَتْ مِنَ الْقَصْعَةِ شَيْئاً فَلَطَّخَتْ بِهِ وَجْهِي، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ،

  • إضفاء روح المرح في جوِّ الأسرة: ‫ قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها:» زَارَتْنَا سَوْدَةُ يَوْماً فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا إِحْدَى رِجْلَيْهِ فِي حِجْرِي، وَالْأُخْرَى فِي حِجْرِهَا، فَعَمِلْتُ لَهَا حَرِيرَةً، أَوْ قَالَ: «خَزِيرَةً» فَقُلْتُ: كُلِي، فَأَبَتْ

  • يقول أنسٌ رضي الله عنه: «خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبَتَيْهِ، فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى تَرْكَبَ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ نَظَرَ إِلَى أحد فقال: هذا جبل يحبنا و نحبه

  • يمهل زوجته حتى تتزيَّن له: ‫ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ر ضي الله عنه، قَالَ: قَفَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةٍ، فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ، فَقَالَ: «أَمْهِلُوا، حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلاً - أَيْ عِشَاءً - لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشعثة و تستحد المغيبة

  • - مسابقته لزوجته عائشة رضي الله عنها:

    ‫ عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، قالت: فسابقته فسبقته على رجلي، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني فقال: ( هذه بتلك السبقة )

  • الإفصاح عن حبِّه لهنَّ أمام الناس: ‫ فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلاَسِلِ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: « أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ»، فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: «أَبُوهَا»، قُلْتُ: ...

1 2