❞ ومن أهم هذه المُتناقضات أن يُحاول الإنسان العصري أن يلهو عن نفسه، وأن يحيا حياةً صاخبة مُتقلبة؛ خوفًا من أن يجد نفسه أمام نفسه. ❝
اقتباسات يوسف مراد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يوسف مراد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Norhan Mahran ، من كتاب
سيكولوجية الجنس
-
❞ ومن أهم هذه المُتناقضات أن يُحاول الإنسان العصري أن يلهو عن نفسه، وأن يحيا حياةً صاخبة مُتقلبة؛ خوفًا من أن يجد نفسه أمام نفسه. ❝
مشاركة من Norhan Mahran ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
والحياة الزوجية عملٌ جِديٌّ متَّصِل الحلقات، لا يمكن الشروع فيه ومُواصلة السعي بنجاحٍ ما لم تكن الشخصية متَّسِقة في تصرُّفاتها، مُتكاملة في دوافعها وأهدافها، متَّصِفة بالوفاء والإخلاص.
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
في حالة الحب الزوجي، فلا يكون الزوج مُستغرقًا في حب الآخر كما هو الحال لدى العاشقَين، بل يكون عالم الزواج قابلًا للنمو والتوسع مُرحبًا بكل جديد، وكلما اتَّسع نطاق الأسرة زادت أواصر الحب بين الزوجَين قوةً وشدة؛ لأن الحب في كنف الزواج يكون قد تطهَّر من النزعة إلى الامتلاك والاستئثار ليصبح قدرةً لا نهاية لها للبذل والعطاء والتضحية فالشعور الذي يربط الزوج هو الشعور بأن كلًّا منهما للآخر، لا بأن الواحد هو ملك الآخر؛ الشعور بأن الاثنين مُكملان لبعضهما بعضًا، وتنمو شخصيةُ كلٍّ منهما في جوٍّ من الحرية داخل هذه الوحدة التي نُسميها بحقٍّ الوحدة الزوجية والحياة الزوجية تطبع شخصية
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
في حالة الحب الزوجي، فلا يكون الزوج مُستغرقًا في حب الآخر كما هو الحال لدى العاشقَين، بل يكون عالم الزواج قابلًا للنمو والتوسع مُرحبًا بكل جديد، وكلما اتَّسع نطاق الأسرة زادت أواصر الحب بين الزوجَين قوةً وشدة؛ لأن الحب في كنف الزواج يكون قد تطهَّر من النزعة إلى الامتلاك والاستئثار ليصبح قدرةً لا نهاية لها للبذل والعطاء والتضحية فالشعور الذي يربط الزوج هو الشعور بأن كلًّا منهما للآخر، لا بأن الواحد هو ملك الآخر؛ الشعور بأن الاثنين مُكملان لبعضهما بعضًا، وتنمو شخصيةُ كلٍّ منهما في جوٍّ من الحرية داخل هذه الوحدة التي نُسميها بحقٍّ الوحدة الزوجية والحياة الزوجية تطبع شخصية
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
ويمكن تلخيص وظائف الأسرة في النقط الآتية:
• أولًا: إعطاء العلاقة الجنسية بين الزوج والزوجة قيمتَها القصوى من الوجهة الوجدانية والروحية؛ إذ إن سعادة الإنسان تقتضي بأن يكون الرباط الذي يربط بين الزوجَين رباطًا جسميًّا وروحيًّا في آنٍ واحد.
• ثانيًا: تنشئة الأطفال في جوٍّ من المحبة المتَّزِنة والتفاهم الودِّي.
• ثالثًا: إعداد الفرد لكي يصبح عضوًا نافعًا في المجتمع يُدرِك بوضوحٍ ما عليه من واجبات وما له من حقوق، لا ينشأ فقط على الأخذ والمطالبة، بل يُحسِن العطاء والبذل.
• رابعًا: إعداد الطفل بطريقةٍ تدريجية ولا شعورية لكي يُحقِّق في المستقبل زواجًا سعيدًا ناجحًا.
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
أن رسالة المرأة ليست مقصورة على ما تبذله من تضحيات في سبيل وظيفتها البيولوجية من حمل ورضاعة ورعاية أطفالها؛ فقبل كل ذلك إن من حقها أن تحظى بحياةٍ زوجيةٍ سعيدة، وبأن تجد في حب زوجها لها وفي حبها لزوجها ما يُرضي حاجاتها الوجدانية من لذة وسرور، ورغباتها العاطفية من حب واطمئنان وتقدير. وسوف نرى عند حديثنا عن الحب والأمومة أنه من المُحال الفصل بينهما، وأن حق المرأة في الحب لا يقلُّ عن حقها في الأمومة، وأن فقدان أحدهما لا يمكن أن يُعوِّضه الآخر إلا إلى حدٍّ ما، وعلى حساب سعادتها الحقَّة وتوازنها النفسي.
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
والحب في نظر المُحلِّلين هو إسقاط الأنا الأعلى على المحبوب، كأن الشخص عندما يُحب يبحث عن نفسه في صورة المحبوب؛ ففي حالة الحب السعيد، أي الحب المُتبادَل، يكون المحبوب الذي يُمثِّل الأنا الأعلى راضيًا عن الآخر. وهذا يُفسِّر لنا حالة السعادة والاطمئنان التي يحياها الشخص.
ولكن هذه السعادة لا تكون دائمًا صافيةً مُستقرة، بل يتخلَّلها فتراتٌ من الشك في صحة اختيار موضوع الحب، كأن هناك في النفس نزعةً إلى التعذيب الذاتي تُقاوِم الميل إلى السعادة القصوى.
مشاركة من Zeena Zozo ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
«وهل الحب ذنب؟»
– «هو على الأقل من دلائل الضعف والخذلان، خاصةً عندما يتَّخذ هذه الصورة الخيالية التي وضعها الشعراء، والتي أصبحت لا تتَّفق مع عصرنا الذي يمتاز بالكفاح والمنافسة والروح الواقعية.»
مشاركة من Zeena Zozo ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
والاتفاق هنا بين النتائج التجريبية والآراء الشائعة أكبر من الاتفاق في مجال القدرات العقلية؛ فقد سبق أن ذكرنا أن لا فرق بين الجنسَين في الذكاء، وأن الفروق التي تُشاهَد من حيث الإنتاج الفكري يرجع إلى حدٍّ كبير إلى عدم تكافؤ الفرص في المجتمع.
مشاركة من Zeena Zozo ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
والاتفاق هنا بين النتائج التجريبية والآراء الشائعة أكبر من الاتفاق في مجال القدرات العقلية؛ فقد سبق أن ذكرنا أن لا فرق بين الجنسَين في الذكاء، وأن الفروق التي تُشاهَد من حيث الإنتاج الفكري يرجع إلى حدٍّ كبير إلى عدم تكافؤ الفرص في المجتمع.
مشاركة من Zeena Zozo ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
وقد وُجد أن النساء أكثر عُرضة للمخاوف والحالات العصبية، أكثر انطواءً وخضوعًا، وأخيرًا أكثر ميلًا للتجمع والتعاون الاجتماعي؛ في حين أن الرجال أكثر اكتفاء وثقة بأنفسهم، وأكثر ميلًا إلى السيطرة.
ونجد في بحثٍ آخر مقارنةً تفصيلية بين البنين والبنات من حيث الحالات العصبية؛ فالحالات الآتية نِسبتها أكبر لدى البنات: مص الأصابع، قضم الأظفار، نوبات الغضب، اضطرابات النوم، وأخيرًا المخاوف على اختلاف أنواعها،
مشاركة من Zeena Zozo ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
وعلى هذا يكون من واجب كل من يشرع في وضع كتاب في علم النفس لمعالجة جميع موضوعات العلم، كما تنص عليها عادة برنامج الدراسة الثانوية في مختلف البلاد، أن يتوخى الأساليب العلمية التي تمتاز بالأمانة والدقة وبضرورة التمييز بين ما هو يقيني وبين ما هو عرضة للاحتمال والشك، بين الوضع العلمي لبعض المشاكل كمشكلة الغريزة مثلاً، ووضعها الفلسفي.
مشاركة من Yasser Rateb ❶ ، من كتابمبادئ علم النفس العام
-
❞ ومن واجب الدولة أن ترعى شئون الأسرة بشتى الوسائل التشريعية بحيث تتمكن الأم من العناية بطفلها كما يجب، ومن وجاب المؤسسات الاجتماعية والتعليمية أن تنظم دراسات للكبار لتثقيفهم بالثقافة السيكولوجية اللازمة لهم لكي يفهموا عملية نمو الشخصية في الطفولة ويدركوا ❝
مشاركة من نجود أبو الغيث ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
لا يحقُّ لنا أن نتحدَّث عن الأبوة على أنها غريزة، فهي عاطفة أكثر منها غريزة،
مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
فقد قيل بحقٍّ إن الشعوب السعيدة لا تاريخ لها،
مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتابسيكولوجية الجنس
-
🫀🤍🖤🫀🫀🫀🫀�
� مشاركة من روح علي روح علي ، من كتابمبادئ علم النفس العام
-
جيد
مشاركة من miloud Kacha ، من كتابمبادئ علم النفس العام
| السابق | 2 | التالي |