ونصيحتي الآن أن تخلعي عن عينيكِ نظارة ارتديتِها طويلًا، ورأيتِ بها الأمور في غير محلها، وعليكِ الآن ارتداء نظارة الحقيقة،
المؤلفون > أغر الجمال > اقتباسات أغر الجمال
اقتباسات أغر الجمال
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أغر الجمال .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Huda Khalil ، من كتاب
اعتراف خاتم سوليتير
-
وهكذا نحن دائمًا، نُحمِّل للأبناء أخطاءنا،
مشاركة من Huda Khalil ، من كتاباعتراف خاتم سوليتير
-
«يُخطئ الناس عندما يظنون أن زواج الأقارب، هو الخطر الوحيد لإنتاج نسلٍ مُشوَّه، فالزواج بين الشخصيات المتناقضة لا يقل خطورة عن زواج الأقارب، بل يفوقه؛ لأنه يُنتج أبناءً تتربى لديهم تشوهاتٌ نفسية أشد فتكًا عليهم من أي تشوهاتٍ عضوية»
مشاركة من Huda Khalil ، من كتاباعتراف خاتم سوليتير
-
أمَّا بخصوص الأسرار والكواليس أثناء التحقيقات، فهي أمورٌ سرِّية لا أستطيع الكشف عنها»
مشاركة من Abuasaad ، من كتاباعتراف خاتم سوليتير
-
«الإنسان إذا امتلأ قلبه بالكراهية.. صار أداة تدمير تمشي على الأرض»
مشاركة من Nour Redwan ، من كتابمكتب محاماة للقتل
-
«الإنسان إذا امتلأ قلبه بالكراهية.. صار أداة تدمير تمشي على الأرض»
مشاركة من Nour Redwan ، من كتابمكتب محاماة للقتل
-
- مُخطئ مَن يقول: «غاب الضمير عنَّا»، فالصواب: «مات الضمير فينا».
مشاركة من Nour Redwan ، من كتابمكتب محاماة للقتل
-
- لا تُضَيِّع وقتك، وتبحث عمَّن منهما الصادقة، ولكن عليك اكتشاف مَن منهما الأقل كذبًا!
مشاركة من Nour Redwan ، من كتابمكتب محاماة للقتل
-
«لن تحمي نفسك إذا انتظرت الخطر، فأنت لا تعلم من أين سيأتي! ولكن عليك بالذهاب أنت إليه»
مشاركة من Nour Redwan ، من كتابمكتب محاماة للقتل
-
والحقد هو الأب الشرعي للكراهية، والكراهية من أهم دوافع القتل
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمكتب محاماة للقتل
-
«الإنسان إذا امتلأ قلبه بالكراهية.. صار أداة تدمير تمشي على الأرض»
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمكتب محاماة للقتل
-
والحقد هو الأب الشرعي للكراهية، والكراهية من أهم دوافع القتل
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمكتب محاماة للقتل
-
بدأت تبحث عن أرضٍ أخرى تزرع فيها أحلامها، بعد اكتشافها أن الأرض التي كانت تزرع فيها لن تحصد منها ورودًا تمنتها، بل ستحصد أشواكًا عذبتها!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمكتب محاماة للقتل
-
أدركت حقيقة حياة الفقر التي تحياها، فضاقت بها وعليها الأماكن التي ظنتها جِنانًا واسعة! وبعد أن كانت ملابسها مفتاحَ سعادتها، أصبحت أشواكًا تنخُر جسدها! وصار مذاقها مُرًّا ما ظنتها يومًا أنها حلوى!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمكتب محاماة للقتل
-
لكن للأسف، تأبى الحياة أن تُبقينا على الاستمتاع بجهلنا، وتُصِرُّ أن تُرِيَنا ما لم نكُن نراه، ولم نتمنَّ أن نراه!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمكتب محاماة للقتل
-
عاشت أماني طفولتها كأي طفل لا يعلم عن عنصرية الحياة شيئًا، فأي ملابس جديدة ترتديها تسعدها سعادة لا حدَّ لها، حتى لو كانت ملابس شقيقتها الكبرى بعد أن صَغُرت عليها، والحلوى التي تراها وتشتريها من دكانٍ صغير على ناصية حارتهم، هي كل أصناف الحلوى الموجودة في الدنيا، فلم تشعر يومًا بالحرمان
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمكتب محاماة للقتل
-
«ما أغبى الإنسان! تحنو عليه الدنيا أحيانًا.. وتقسو عليه كثيرًا.. لكنه يتشبث بها.. ولا يريد أن يفارقها أبدًا»
مشاركة من farida ، من كتابالمذكرات القاتلة
-
«إذا نشأت علاقة بينك وبين شخصٍ لا يشبهك.. فـي مكانٍ ما.. فـي وقتٍ ما.. دون ترتيبٍ منكما.. فلا تظنها صُدفة.. ففي الأقدار.. كل شيء رُتِّبَ بدقة»
مشاركة من farida ، من كتابالمذكرات القاتلة
-
أصبحت وحيدًا فـي دنيا عجزت فيها أن أفهم إن كانت هي عدوي الشرس الذي يستمتع بتعذيبي، أم أن عدوي هم البشر الذين يعيشون فيها، لكنني خلُصت فـي النهاية لأمرٍ واحد:
«أنني أعيش فـي دنيا لا أمان لها.. وسط وحوشٍ.. تُسمُّونهم بشرًا».
مشاركة من farida ، من كتابالمذكرات القاتلة
-
«ما أعجب الإنسان! تحنو عليه الدنيا أحيانًا.. وتقسو عليه كثيرًا.. ولكنه يتشبث بها.. ولا يريد مفارقتها أبدًا»
مشاركة من alyaa ، من كتابمكتب محاماة للقتل