المؤلفون > روتجر بريجمان > اقتباسات روتجر بريجمان

اقتباسات روتجر بريجمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات روتجر بريجمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

روتجر بريجمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • إن قردة الشمبانزي وإنسان الغاب تحققان نتائج مساوية لما يحققه أطفال البشر البالغين من العمر عامين في كل اختبار معرفي تقريبًا. ولكن عندما يتعلّق الأمر بالتعلّم، يحقق أطفال البشر فوزًا ساحقًا

  • وبعد عامين من نشر ريتشارد دوكينز كتابه الأكثر مبيعًا حول الجينات الأنانية، والذي خلص فيه إلى أن البشر «يولدون أنانيين»، ها هو عالم وراثة روسي غير معروف يدّعي العكس تمامًا. كانت نظرية ديمتري بيلييف هي أن البشر قرود مستأنسة. فعلى مدار عشرات آلاف السنين، كان أكثر البشر لطفًا ورقّة ينجبون عددًا أكبر من الأطفال. وباختصار، فإن تطور جنسنا البشري كان قائمًا على مبدأ «البقاء للأكثر مودة».

  • «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • ‫ «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • ‫ «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • ‫ «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • ‫ «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • ‫ «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • ‫ «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • ‫ «البشر متشابهون إلى حد كبير، في جميع الأزمنة والأمكنة، إلى درجة أن التاريخ لا يخبرنا بأي شيء جديد أو غريب في هذا الشأن. إن الاستخدام الرئيسي للتاريخ هو فقط اكتشاف المبادئ الدائمة والشاملة للطبيعة البشرية.

    ‫ ديفيد هيوم (1711-1776)

  • وهكذا تستمر شركات وادي السليكون في استفزازنا أكثر وأكثر بأشياء مثيرة، وهي تعلم تمام العلم -كما قال روائي سويسري ذات مرة متهكمًا- إن «الأخبار للذهن مثل السكر للجسم».

  • وهكذا تستمر شركات وادي السليكون في استفزازنا أكثر وأكثر بأشياء مثيرة، وهي تعلم تمام العلم -كما قال روائي سويسري ذات مرة متهكمًا- إن «الأخبار للذهن مثل السكر للجسم».

  • التشاؤم نظرية تصلح لكل شيء. والمتشائم دائمًا على حق.

  • كان أي شخص يريد أن يقرأ عن كل الشرور التي سيتم إطلاقها لا يحتاج سوى إلى كتاب واحد فقط، هو كتاب «سيكولوجية الجماهير» Psychologie des foules، الذي كتبه أحد أكثر العلماء تأثيرًا في عصره، وهو الفرنسي جوستاف لوبون. قرأ هتلر الكتاب من البداية إلى النهاية؛ وكذلك فعل موسوليني، وستالين، وتشرشل، وروزفلت.

    ‫ يوضح كتاب لوبون بالتفصيل كيفية استجابة الناس للأزمات. وقد كتب يقول إنه سرعان «ما ينحدر الإنسان عدة درجات في سلم الحضارة». يندلع الذعر والعنف، ونكشف نحن البشر عن طبيعتنا الحقيقية.

  • ❞ الكوارث تنطوي على مفتاح إعادة ضبط جماعي يعيدنا جميعًا إلى أفضل ذواتنا. ❝

1 2