صدر ديوانه الاول "رحلة بلا لون" عام 1999 - صدر ديوانه الثاني "عمره الماء" عام 2009 - صدر له كتاب نقدي "شعرية اليومي" عام 2007 - الفائز الاول بمسابقة "المبدعون" للشعر في دبي عام 2000 -
المؤلفون > عارف الساعدي > اقتباسات عارف الساعدي
اقتباسات عارف الساعدي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عارف الساعدي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب
جرة أسئلة
أوافق -
سيرة ذاتية
عارف الساعدي
- عارف حمود سالم
- تولد بغداد 1975.
- بكالوريوس لغة عربية/الجامعة المستنصرية.
- ماجستير لغة عربية/الجامعة المستنصرية 2006.
- دكتوراه في النقد الادبي الحديث/الجامعة المستنصرية/2011.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
المنسيّون
أبناء أشباه المدن
أبناء المدن الصفيح
أبناء الكلب
مائدة الحروب والشتائم
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
ترك المنسيّون أطفالهم
فوق العبوات الناسفة
وماتوا بكواتم الصوت
لكي لا يستيقظَ الأميرُ من نومه
ولكي يبقى أطفاله نائمين بسلام
المنسيّون
أبناء أشباه المدن
أبناء المدن الصفيح
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
أنا الآن لا شأنَ لي غير أن أجمعَ اللّيلَ في ليلةٍ واحدةْ وأجمعَ كلَّ النساءٍ اللواتي غفون على شفتيَّ بعاشقةٍ واحدةْ á á á وكنّا نكاسرُ بالموت بعضَ النساءْ فشكراً
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
للذين انتظروا وانكسروا
للصديق الشهيد الشاعر رشيد الدليمي
للذين انتظروا وانكسروا
ذبل الغيم وتاه المطرُ
واختفت من شفتيَّ اغنيةٌ
وتلاشت في المرايا صورُ
لم تكن غير الشظايا في يدي
وسؤال العاشق المنهدرُ
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
أكملي لي الحديثَ يا شهرزادُ
أكملي
سلاماً أيُّها الملكُ السعيدُ
وكلُّ حكايةٍ وطنٌ جديدُ
وللأوطانِ في الكلماتِ معنىً
ولكنَّ المعاني لا تفيدُ
إذا انفتحت شبابيكُ المنافي
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
صدّقتُ طولك ما أحلاه يا وطني
لكنّني بك طولَ العمر مرتهنُ
صنعتُ منك خرافاتٍ طردتُ بها
عينَ الحسود وأنت الحاسدُ الوطنُ
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
كلُّ الكلام جميل وكلُّ الحكايا لها طعمُها يا آبن عشرين لطميةً أو كتابا صاحبي كان يحكي ويسمعُني ولكنّه لا يُحبُّ القصائد كنتُ أهرع دوماً إليه وأقول بأنّي كتبتُ جديداً من الشعر ولكنّه كان دومًا يغير مجرى الحديث
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
لن نتحدثً بشئ
لن نضحكَ معاً
أو نثرثرَ
وسوف لن يعجبك من صديقك الشاعرِ العجوز أيُّ شيء
سوى أنك كنتَ هذه القصيدة
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
سيبدّل صديقَه القديم
سيكتشف أصدقاء جددا
سيضحكُ معهم
وسيملأُ الشقوق
شقوقَ الحيطانِ المتهالكة
á á á
وسيدور الزمان
وأصعد في المقعدِ المجاورِ له
حين يأخذُ صديقَه العجوزَ إلى المستشفى
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
كيف أُقنعُه ياربْ
ألّا يكبر
كيف لي أن أشدَّ حبلَ طفولتِه
بصخرة الزمن المتهاوي
كيف لي أن أُلهيَه في البقاء صغيرا
ولكنه سيكبر
وحينَها
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
يجلسُ في المقعد المجاور لي
هو وحدَه من تبقّى من أصدقائي
نتحدثُ معاً
نضحكُ معاً
ونثرثرُ معاً
نشتري من السوق ما نشاء
فهو صديقي الوحيد
ولكنّه سيكبر
أخشى أنْ يكبرَ
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
أيُّ طعمٍ لهذا المساء الخالي من وجوههِم
أيُّ طعمٍ لهذه المدينة الحافية من ضحكاتِهم
إنّها الوحشةُ ياربْ
لم يبق من أصدقائي القدامى أحد
كلَّ مساء
ولدي الصغير
يصعدُ معي سيارتي
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
الصديق الوحيد
إلى ولدي الطيّب ذي الأربعة أعوام
لم يتبق من أصدقائي القدامى أحد
ولدي الصغير هو صديقي الجديد
كنتُ ممتلئاً بالأصدقاء
وكنّا نجوبُ الشوارع
ضحكاتنا تملأ شقوق الحيطان
وتتسرب أغانينا مع الأنهر الصغيرة
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
وكان يعلّمُ أبنائَنا مهنةَ الموت
إن المدارسَ حافيةٌ في دفاترهم
كان يُهمل مدرسةً ويهدمُ أُخرى
ويقولْ
بأنَّ المدارسَ في وقتنا لا تليقْ
كان يهدمُ مدرسةً
ويبني
بأشلائها
جامعاً
في الطريق
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
والصبايا العذارى تدورْ
وتدورْ
وتكرّرُ في كلِّ يومٍ برودةَ هذي القصورْ
وتشربُ نفسَ الخمورْ
وتفتضُّ جاريةً كلَّ يومْ
ثمَّ ترجعُ بكراً
لتفتضَّها
وترجعُ بكراً
لتفتضَّها
ثمَّ ترجعُ بكراً
وترجعُ بكراً
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
هل كنتَ تقبّل أُمّك يا أبتي؟
عفواَ
هل تعرفُ طعمَ الأم؟
إنّي أرثي وحشتَك المجنونة يا أبتي
ولهذا أنت صنعتَ جميلا
حين أكلتَ التفاحة ياأبتي👍
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق -
أبتي آدمْ
وبماذا كنتَ تفكّر يا أبتي
أحلمُ أنْ أدخلَ قلبَك هذا اليومْ
لأفتّشَ عن تلك اللحظاتِ الأولى
حيثُ العالمُ يخرجُ من بيضتهِ مغسولا
يخرجُ مندهشاً وقليلا
كيف خرجتَ إذاً يا أبتي؟
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابجرة أسئلة
أوافق
السابق | 1 | التالي |