المؤلفون > دينا شحاتة > اقتباسات دينا شحاتة

اقتباسات دينا شحاتة

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات دينا شحاتة .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

دينا شحاتة

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • من وجد وفقد يمكن أن يعيش حياته على ذكرى إيجاد جميلة، أما من فقد منذ البداية على أي ذكرى يعيش.

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ما ألقاه الطير

  • ماذا يفيد بقعة ضوء وسط ظلام دامس؟ أليست العتمة الكلية أهون على القلب من ضوء خافت أقصى غايته أمل هش ؟

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ما ألقاه الطير

  • فأثر الخيانة لا يزول، وإن أراد المرء أن يفتح فمه ليحكي سيعصر قلبه دماً تبقى قطراته في نبرات صوته ونظرات عينيه، وترافق سيره حتى يُعرف من مشيته أن ذلك المنهك تمت خيانته.

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ما ألقاه الطير

  • هكذا هي الحياة على ذلك القدر من البساطة والتعقيد، تحب إنسانًا، فتحب ما يتعلق به بالتبعية والعكس غالبًا صحيح

  • ما يفصل فنانًا مُدَّعيًا عن آخر صادق هي تلك اللحظة. فنان آمِن هو فنان مزيف، الفنُّ الآمِن فن مريض. خارج حدود الأمان يبدأ الفن، خارج حدود الأمان يعرف المرء نفسه، خارج حدود الأمان تبدأ الحياة وتنتهي، تتلاقى الحياة والموت، خارج حدود الأمان يبقى الفن الحدَّ الفاصل بينهما.

  • ❞ وخُيِّل إليَّ أنه لو كنتُ الآن مرتديًا جلبابًا أبيض ربمـا… ربما أمكنني الاختباء كتَتِمَّة لـجدار الـمسجد، ولتم الجمـال واكتمل. ❝

  • لم أصدق قلبي يوماً، فرغته من كل شيء ذو معنى لعلني بفراغه أُشف فازداد غرقي.

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ما ألقاه الطير

  • مات بعد ذلك الأمر بثلاثة أيام، قال الطبيب وقتها: "كان مريضاً بالكبد"، لم يفهم جابر من كلام الطبيب شيئاً، لم يعرف ما الكبدُ الذي قتل جده، جُلُّ ما عرفه أن جده حبس دموعه فانتفخ بطنه كمن ينفخ بالوناً حتى انفجر فجأة ، فكر جابر وقتها أنه لن يخفي بكاءه مطلقًا كي لا ينتهي به الحال مثل جده.

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ما ألقاه الطير

  • يتعذب ابن آدم بالإيجاد أكثر من عذابه بفقدان الشيء من البداية.

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ما ألقاه الطير

  • طالما أردت أن أتلاشى كما لم أكُن، غيرأن التلاشي في قاموسي كان مرادفاً للفراغ، ظننت أنه إذا فرّغ المرء داخله ونزع جذوره سيصير من الخفة التي يصبح اختفاؤه بعدها شيئاً حتمياً واجب الحدوث، لم أعرف أن الأشخاص يفنَى وجودهم بالامتلاء الكامل و وجود هوية واضحة لذاتهم المفقودة.

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ما ألقاه الطير

  • بالوحدة وحدها، يُجبر المرء على مجابهة تلك الأسئلة، على فتح عينيه اللتين طالما أغلقهما عمداً على فراغه العظيم، وبالوحدة عظم ذلك الفراغ داخلها

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ما ألقاه الطير

  • "اللـه" ‫ تلك الكلمة الوحيدة التي ميزها أهل البيت على لسان الفتاة، المثير للعجب أنها كانت تخرج من فمها الصغير منغمة بشكل آسر للقلب، ترددها صباحاً فتتفتح بها نوافذ الروح وتبتهج لها النفس، تتغنى بها ليلاً فتبعث اللوعة وتؤجج الشجن و تثير الحسرة لما مضى .

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ما ألقاه الطير

  • فما البحر والسماء إلا انعكاس لها، وما هي إلا انعكاس لهما، وما الزرقة إلا رؤية القاصر، وما الظلمة إلا إبصار التائه، وما النجاة إلا المعرفة.

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ما ألقاه الطير

  • «الناس يتركونني وحدي».

    ‫ «أثر الحب لا يتركك وحدك”.

    مشاركة من Mohamed Osama ، من كتاب

    ثلاثاء آخر

  • هل هذه الذاكرة التي يخشى فقدانها، إن النسيان راحةٌ لقلب معذَّب مثله،

    مشاركة من Mohamed Osama ، من كتاب

    ثلاثاء آخر

  • فأنا قصة منتهية، ضعيفة البناء، ليس لها عنوان جذاب، ولن تُحدِث أثرًا يُذكَر.

    مشاركة من Mohamed Osama ، من كتاب

    ثلاثاء آخر

  • أستطيع القول أني لم أُخلق كمحارب، ألقت بي الحياة في مضمار الحرب دون أن تسألني عن هويتي، ما الذي أريده وهل هناك شيء أفضِّله، لم أضع أمام اختيارات عديدة، كل شيء كان محدَّدٌ سلفًا قبل مولدي.

    مشاركة من Mohamed Osama ، من كتاب

    ثلاثاء آخر

  • منذ مولدي والخريف يلازمني في حياتي من بدايتها، تقع عني كل الأشياء التي أتمسك بها وأرغب في اقتنائها، ربما لذلك يُعَدّ الخريف أصل الحياة، فلا يجب محاسبة الخريف على إظهاره الحقيقة

    مشاركة من Mohamed Osama ، من كتاب

    ثلاثاء آخر

  • فلا سد سببا في رحيل ولا عائقا عن البقاء، وحده الفقر من يفرق البيوت وينزع سَكِينتها.

    مشاركة من mohamed ، من كتاب

    رحيل وغربة

  • بـدت الحمـامـة الرمادية معتوهة قليلًا، وقد مالت برأسها وجذعها للأسفل، حتى كادت تنقلب على جنبها في محاولةٍ يائسةٍ لتحرير خيط أسود علَق بقدمها اليمنى رَفعتْ رأسها ثانية قبل أن تخفضه في محاولة جديدة، محاولة أتت بنتائج عكسية، فقد ازداد الخيط تشابكًا، وضاقت المسافة الفاصلة بينه وبين قدمها ولمَّا مرت ربع ساعة، وبدت علامات الارتياح على وجهها لتطير حيث جماعتها، أبصرتُ الخيط مُحْكمًـا بشكل متقن حول قدمها، كأنه سِوَار للزينة، كأنه صار منها، فعلى غير ما توقعتُ لم تكن تسعى لفك القيد، بل لجعله أكثر إحكامًا لجعله جزءًا من تكوينها الجسدي ‫ علمتني تلك الحمـامـة درسًا غاليًا شغلني طوال طريق عودتي

1 2 3 4