أكتبُ شِعراً كي تفرحي، ذلك مما يعوّضني عن المرارة، عن ضياعي في خنادق الحروب، وعن تمزقي كشرارةٍ في جميع الحرائق.
لا أعرفكِ لشدة ما أعرفكِ، ذلك مما يخصّب مخيلتي، وهو مما يجعلني أبتكر تقاسيمَ وجهكِ من ابتسامات أصدقائي.
المؤلفون > عبد العظيم فنجان > اقتباسات عبد العظيم فنجان
اقتباسات عبد العظيم فنجان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبد العظيم فنجان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب
موكب من الفراشات والنار
-
أكتبُ شِعراً كي تفرحي، ذلك مما يعوّضني عن المرارة، عن ضياعي في خنادق الحروب، وعن تمزقي كشرارةٍ في جميع الحرائق.
لا أعرفكِ لشدة ما أعرفكِ، ذلك مما يخصّب مخيلتي، وهو مما يجعلني أبتكر تقاسيمَ وجهكِ من ابتسامات أصدقائي.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
أكتبُ شِعراً كي تفرحي، ذلك مما يعوّضني عن المرارة، عن ضياعي في خنادق الحروب، وعن تمزقي كشرارةٍ في جميع الحرائق.
لا أعرفكِ لشدة ما أعرفكِ، ذلك مما يخصّب مخيلتي، وهو مما يجعلني أبتكر تقاسيمَ وجهكِ من ابتسامات أصدقائي.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
سقط القنديلُ المعتم، قلبي، على الإسفلت، حين رأيتكِ،
لكنه، قبل أن ينكسرَ، أضاء…
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
خفتُ أن أكون غريباً عن العالم، فأحببتكِ، لكنني صرتُ غريباً عني، وها إني أكتمُ حبكِ في القلب، مثلما يصوغ المحارُ لؤلؤةً، ثم ينغلق عليها…
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
أنا الجنديُّ المخضّبُ باليأس، المحاطُ بالأسلاك وبالغبار، والمنسيُّ تماماً في خنادق الحدود.
ما زلتُ أرفع رأسي لأنظرَ إلى الجهة المشرقة، حيث منها يظهر ساعي البريد، لعله يحمل رحيقاً منكِ.
أنا الذي لم تصله رسالةٌ قط، ولم يذكره أحدٌ في مجالس الأصدقاء، أو في نشرات الأخبار، أو في قوائم الشهداء أو القتلى…
أنا المرتبكُ الحزينُ، الذي قُـتِـلتُ في الحرب، لكنني لم أمتْ، لأنني أسكن قلبَــكِ، وحيداً، متوجاً بشجن المحب، وبهالة الحب البريء، الذي لم يعرف به أحد.
مشاركة من Eman Salah ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
أنا الجنديُّ المخضّبُ باليأس، المحاطُ بالأسلاك وبالغبار، والمنسيُّ تماماً في خنادق الحدود.
ما زلتُ أرفع رأسي لأنظرَ إلى الجهة المشرقة، حيث منها يظهر ساعي البريد، لعله يحمل رحيقاً منكِ.
أنا الذي لم تصله رسالةٌ قط، ولم يذكره أحدٌ في مجالس الأصدقاء، أو في نشرات الأخبار، أو في قوائم الشهداء أو القتلى…
أنا المرتبكُ الحزينُ، الذي قُـتِـلتُ في الحرب، لكنني لم أمتْ، لأنني أسكن قلبَــكِ، وحيداً، متوجاً بشجن المحب، وبهالة الحب البريء، الذي لم يعرف به أحد.
مشاركة من Eman Salah ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
من حقكِ أن تضطربي عندما أقول : إنكِ شاحبة، وأنا أحبكِ أكثرَ شحوباً ، لكن بنُبل قرأته مذ رأيتكِ أول مرة في طوفان نوح ، وكانت الحمامة تتخذُ من رأسكِ المزدحم بالأحلام مأوى من حقك أن تضطربي ، لأن
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
من حقكِ أن تضطربي عندما أقول : إنكِ شاحبة، وأنا أحبكِ أكثرَ شحوباً ، لكن بنُبل قرأته مذ رأيتكِ أول مرة في طوفان نوح ، وكانت الحمامة تتخذُ من رأسكِ المزدحم بالأحلام مأوى من حقك أن تضطربي ، لأن
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
لا أفكر في أن أكونَ السدَّ ، ولا أن تكوني الطوفانَ ، لأنّ صيرورةَ الحب لن تكتملَ إلا في هذا المخاض ، حيث يختلط نحيبـُكِ ، في آخر مرة ، بضحكتي الساخرة ، المفتعلة والهابطة ..
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
لا أفكر في أن أكونَ السدَّ ، ولا أن تكوني الطوفانَ ، لأنّ صيرورةَ الحب لن تكتملَ إلا في هذا المخاض ، حيث يختلط نحيبـُكِ ، في آخر مرة ، بضحكتي الساخرة ، المفتعلة والهابطة ..
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
لأنكِ تجدلين من قبلاتكِ مجرةً من النيازك ، وسلالا من النجوم .
مر العمرُ كالغيم ، ولم يبق في خواطره إلا وجهُكِ الخاطفُ ، كالبرق .
وجهُكِ عيدُ الحواس ..
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
أريدكِ مثلَ غيمة هاربة من يد الفصول ، مثلَ برق يخطف في لحظة مفاجئة ، لكنه يظل مشرقا ، طوال الحياة ، في الذاكرة .
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
أحبُّ يدكِ التي ابتكرتْني من الطين ، وأكملتْ مُعجزتَها بأنْ رسمتْ تقاسيمَ وجهي ، ثم هبطتْ فنحتتْ قلبي .
أحبُّ غايتَكِ مني ، طريقَتكِ في العيش تحت سقفِ جسدي ، وأسلوبَكِ المرتبكَ في حمايتي .
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
غيابُكِ حنونٌ ، كالمطر الناعم ، من خلف زجاج نوافذ الشتاء ، وحضورُكِ حميمٌ ، كعصفور يتفـقّد الزقزقاتِ المنسيةَ ، بين أعواد سريره ..
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
وتر ليس ثمة ما هو أكثرُ حياديةً من المطر: وجهكِ برق ! أيتها الناصعةُ كالفجر ، أيتها الضائعةُ كعناوين القتلى في الحروب ، أيتها الطالعة كالشرارة ، من كل حريق هناك وترٌ في العود اشتعلَ ،
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
الناي المكسور كيف تمكّنَ صوتُكِ من مزج الحنان بالقسوة ، في بحّة واحدة ، وأين تدرّبتِ على موهبة الغوص عميقاً ، في الصرخة، حتى قعرِ الألم ؟! يا شاهدةً على انهياري يا قويةً كنايٍ ، كنايٍ مكسورٍ
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
أحبكِ ، وأعني أنكِ صحو الصخور على الصباح ، إذ يشرق بالشمس على بحارة تائهين
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
أحبكِ ، وأعني أن عمري يزحف إلى الهلاكِ على ركبتيه عندما لا احبكِ .
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
تآكلتُ في طريقي إليك ، ولمـا وصلتُ كنتُ لا أحد.
أنتِ مَن أحببتُ قبل أن يعثر الإنسان على قلبه.
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول