المؤلفون > يوسف عز الدين عيسى > اقتباسات يوسف عز الدين عيسى

اقتباسات يوسف عز الدين عيسى

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يوسف عز الدين عيسى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • إذ لا يمكن أن يهنأ الإنسان بالسعادة وهو محوط بملايين التعساء

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    غرفة الانتظار

  • قد يشقي العقل صاحبه ويكون علمه سبب هلاكه

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    غرفة الانتظار

  • أنا لا أخشى الموت ولكنني لا أطيق الألم

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    غرفة الانتظار

  • عشت في هذه القرية أعوامًا طوالًا وسمعت هذه الكلمات نفسها في كل موسم من مواسم الانتخابات، ولكن على الرغم من ذلك فها هي ذي القرية كما هي، الطين نفسه والفقر نفسه

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    غرفة الانتظار

  • إنها مدينة كغيرها من المدن، بها شوارع وحارات وعمارات وأكواخ، ومحال تجارية، وزحام شديد. ولأول وهلة لا يرى زائرها ما يستلفت النظر أو يثير الانتباه، إذ إن العجائب والغرائب التي تحدث في هذه الدولة لا تستطيع العين رؤيتها

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    غرفة الانتظار

  • لماذا اغلب القصص لا انزل كاملة مع العلم إنه مجانية ..رجاء حل هذي المشكلة

  • الحرية أثمن شيء في الوجود، أغلى من الحياة نفسها

    مشاركة من Mohamed Fawzy ، من كتاب

    الرجل الذي باع رأسه

  • ❞ ‫ - لقد خُدعت. دعتني اللافتة الخارجية للدخول تخلصًا من الوحدة، وفوجئت بهذه اللافتة التي تدعوني للحزن والألم! لن أدخل من هذا الباب بإرادتي. ❝

    مشاركة من ابتسام القاضي ، من كتاب

    الواجهة

  • الحياة تبدأ ببكاء الإنسان وتنتهي بالبكاء عليه

    مشاركة من اسلام محمد المهدي ، من كتاب

    لا مكان

  • ولكن الأقسى من ذلك أن يعيش المرء مع إنسان، ويفرض على نفسه الصمت، فلا يشكو له كلما أحس برغبة في الشكوى، ما أقسى ألا يجد الإنسان أذنًا تصغي لشكواه

    مشاركة من reader girls ، من كتاب

    الواجهة

  • - في هذه المدينة يا ولدي قد تكون الحياة نوعًا من العقاب.

    مشاركة من reader girls ، من كتاب

    الواجهة

  • أفلا نشعر بوجوده إلا إذا عذبنا؟

    ‫ - الإنسان قد لا يذكر الذي أسعده، ولكنه لا ينسى الذي أشقاه!

    مشاركة من reader girls ، من كتاب

    الواجهة

  • فالعذاب الجسماني مهما كانت قسوته، أخف وطأة من عذاب النفس، عندما يشعر الإنسان أنه غير مرغوب فيه.

    مشاركة من reader girls ، من كتاب

    الواجهة

  • الوحدة خير من جليس السوء! والإنسان يعتاد الوحدة بمرور الزمن، ومن يشغل ذهنه بشيء ذي قيمة لا يشعر مطلقًا بالوحدة، اقرأ كتابًا أو اكتب كتابًا.

    مشاركة من reader girls ، من كتاب

    الواجهة

  • ❞ لقد خُدعت. دعتني اللافتة الخارجية للدخول تخلصًا من الوحدة، وفوجئت بهذه اللافتة التي تدعوني للحزن والألم! لن أدخل من هذا الباب بإرادتي. ❝

    مشاركة من Ibtesam El Qady ، من كتاب

    الواجهة

  • أريد هذا الكتاب

  • كان أول ما شعر به «ميم» في هذا الجزء الخلفي تلك الروائح الكريهة التي تفوح من مصادر مجهولة، ورأى الشوارع طويلة ملتوية والأرض ملوثة بالوحل والقاذورات. سار في أحد تلك الشوارع باحثًا عن زوجته. كانت المساكن على الجانبين قديمة رثة والشرفات متداعية. ظل سائرًا حتى وصل إلى ميدان، يتوسطه مستنقع قذر، وأبصر على ضوء الفجر رجلًا شبه عارٍ يسير خلفه، فشعر بالخوف، وأسرعت دقات قلبه، اختبأ في أحد الأركان المظلمة في مكان يسمح له برؤية ذلك الرجل، دون أن يتمكن الرجل من رؤيته. تذكر «ميم» أنه سبق أن رأى هذا الرجل، ولكنه لا يذكر أين رآه، وأضاءت ذاكرته فجأة، فتذكر الرجل وتذكر المكان الذي رآه فيه. إنه الواعظ، نعم، إنه هو بعينه ولا أحد سواه! ذلك الواعظ الذي قال: إن المدينة لم ترتكب فيها أية جريمة من أي نوع، ولم يحدث فيها ما يتنافى هو والقيم الأخلاقية الرفيعة، وأن المدينة لم تعد في حاجة إلى وعظ وإرشاد. وقف هذا الرجل وأخذ يتلفت حوله. ورأى «ميم» فتاة جميلة ترتدي قميص نوم شفافًا تقبل نحو الرجل، وتقابل الرجل والفتاة. وعند ذلك رأى «ميم» الفتاة ترقص، وبعد لحظات هجم عليها الرجل واحتضنها، وأخذ يقبلها في فمها ووجهها ورقبتها وصدرها، ثم حملها وسار بها وهي تضحك ضحكات خليعة، فسار «ميم» خلفهما، دون أن يشعرا بوجوده مشدوهًا لا يصدق ما يراه. وانعطف الرجل حاملًا الفتاة، واختفيا في زقاق ضيق.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الواجهة

1