لقد ذاق العرب الاستعمارين البريطانيّ والفرنسيّ، ولم يقاطعوا أدب شكسبير، وديكنز، وفولتير، وفلوبير، مثلما لم يقاطعوا رغباتهم، بوصفهم جزءاً من المجموعة الإنسانيّة، في الحريّة والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
المؤلفون > شهلا العجيلي > اقتباسات شهلا العجيلي
اقتباسات شهلا العجيلي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شهلا العجيلي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب
الهوية الجمالية للرواية العربية
-
لقد ذاق العرب الاستعمارين البريطانيّ والفرنسيّ، ولم يقاطعوا أدب شكسبير، وديكنز، وفولتير، وفلوبير، مثلما لم يقاطعوا رغباتهم، بوصفهم جزءاً من المجموعة الإنسانيّة، في الحريّة والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالهوية الجمالية للرواية العربية
-
لقد ذاق العرب الاستعمارين البريطانيّ والفرنسيّ، ولم يقاطعوا أدب شكسبير، وديكنز، وفولتير، وفلوبير، مثلما لم يقاطعوا رغباتهم، بوصفهم جزءاً من المجموعة الإنسانيّة، في الحريّة والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالهوية الجمالية للرواية العربية
-
لقد ذاق العرب الاستعمارين البريطانيّ والفرنسيّ، ولم يقاطعوا أدب شكسبير، وديكنز، وفولتير، وفلوبير، مثلما لم يقاطعوا رغباتهم، بوصفهم جزءاً من المجموعة الإنسانيّة، في الحريّة والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالهوية الجمالية للرواية العربية
-
لقد ذاق العرب الاستعمارين البريطانيّ والفرنسيّ، ولم يقاطعوا أدب شكسبير، وديكنز، وفولتير، وفلوبير، مثلما لم يقاطعوا رغباتهم، بوصفهم جزءاً من المجموعة الإنسانيّة، في الحريّة والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالهوية الجمالية للرواية العربية
-
لقد ذاق العرب الاستعمارين البريطانيّ والفرنسيّ، ولم يقاطعوا أدب شكسبير، وديكنز، وفولتير، وفلوبير، مثلما لم يقاطعوا رغباتهم، بوصفهم جزءاً من المجموعة الإنسانيّة، في الحريّة والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالهوية الجمالية للرواية العربية
-
قامت الرواية العربيّة بذاتها متوسّلة نثريّتها ودراميّتها ولغتها الحواريّة بالمفهوم الباختينيّ، إذ»كلّما تقدّم المجتمع العربيّ في عمليّة تمثّل واستيعاب الحضارة الحديثة، تقدّم كذلك في تمثّل واستيعاب الأجناس الأدبيّة
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالهوية الجمالية للرواية العربية
-
لن يعرف حلاوة الأوطان إلاّ من عاد إليها بعد غياب.
مشاركة من رزق حاج محمد ، من كتابسجاد عجمي
-
ما لا ترجوه في اللّيل، يدقّ بابك في الصباح!
مشاركة من رزق حاج محمد ، من كتابسجاد عجمي
| السابق | 1 | التالي |