دنيا تدور كما رحايا البخت وعجلة الروليت، في صالات القمار والحظ، لا تعرف متى هي لك ومتى ستكون عليك، كالغانية؛ يوم بأحضانك، وبعد ساعة، في أحضان عداك والشامتين بك.
دنيا تدور كما رحايا البخت وعجلة الروليت، في صالات القمار والحظ، لا تعرف متى هي لك ومتى ستكون عليك، كالغانية؛ يوم بأحضانك، وبعد ساعة، في أحضان عداك والشامتين بك.