ما زال حبّكِ مركبًا خطرًا
يُلقي على صدري مراسيهِ
مازال يُؤذيني، ويقذف بي
فوقَ الصخورِ، فكيفَ أوذيهِ
مازال مثل الوحشِ .. يمضغني
وأنا – كعاداتي – أُداريهِ
حاولتُ يومًا، أن أقاوَمهُ
فخرجتُ منهُ .. ولمْ أزَلْ فيهِ
ما زال حبّكِ مركبًا خطرًا
يُلقي على صدري مراسيهِ
مازال يُؤذيني، ويقذف بي
فوقَ الصخورِ، فكيفَ أوذيهِ
مازال مثل الوحشِ .. يمضغني
وأنا – كعاداتي – أُداريهِ
حاولتُ يومًا، أن أقاوَمهُ
فخرجتُ منهُ .. ولمْ أزَلْ فيهِ